تبليغاتX
نخستین نیوز - ‎شمس‎ ‎الواعظين‎ : رييس جمهور خود را در نقش انبيا مي بيند
  • گفتگو

  •   
بابا گفت: به‌خاطر انقلاب سكوت كنید    
بابا گفت: به‌خاطر انقلاب سكوت كنید
    فاطمه‌هاشمی


      
اصلاح‌طلبان از دایره تنگ اصلاح‌طلبان از دایره تنگ "خودی" رها نشده‌اند
    دكتر مهرداد مشایخی


      
وضعیت خلیج فارس و حاكمیت ایران بر جزایر سه‌گانه 
وضعیت خلیج فارس و حاكمیت ایران بر جزایر سه‌گانه
    دكتر پیروز مجتهدزاده


      
می‌گفتند علوم انسانی نجس است 
می‌گفتند علوم انسانی نجس است
    دکتر عبدالکریم سروش



      
رييس جمهور خود را در نقش انبيا مي بيند 
رييس جمهور خود را در نقش انبيا مي بيند
    ماشااله شمس الواعظین


      
هدف: نجات از دولت بي کفايت 
هدف: نجات از دولت بي کفايت
    محسن آرمین



      
تلویزیون حتا تصویر ارکستر را نشان نمی‌دهد 
تلویزیون حتا تصویر ارکستر را نشان نمی‌دهد
    استاد حسین دهلوی


      حکومت فعلي؛ همه جا خلاف منافع ملي 
حکومت فعلي؛ همه جا خلاف منافع ملي
    حشمت الله طبرزدي


      انتخاب کردان یعنی مبارزه با انتخابات آزاد 
انتخاب کردان یعنی مبارزه با انتخابات آزاد
    دکتر احمد شیرزاد



      گزارش یک زندگی؛ همایون صنعتی 
همایون صنعتی؛ زندگینامه
    سیروس علی نژاد- سیمین روشن


      چرا جنگ در سال اول تمام نشد

چرا جنگ در سال اول تمام نشد
    ابوالحسن بنی‌صدر



        طناب دار ۴۵ دقیقه روی گردنم بود
طناب دار ۴۵ دقیقه روی گردنم بود
    احمد باطبی



         65 % توان هسته ای کشور سهم دولت اصلاحات است 65 % توان هسته ای کشور سهم دولت اصلاحات است
    دکتر محسن امین زاده


        نمي گذارند حاكميت دوگانه دوباره شکل بگيرد نمي گذارند حاكميت دوگانه دوباره شکل بگيرد
    عيسي سحرخيز


      گفت و گو با معمار برج آزادی گفت و گو با معمار برج آزادی
    حسین امانت



      از شعر گفتن با اسماعیل خویی از شعر گفتن با اسماعیل خویی
    دکتر اسماعیل خویی

      خروج از ايران به زبان احمد باطبي خروج از ايران به زبان احمد باطبي
    احمد باطبی


      ‎‎صداي خودم را دوست نداشتم‏‎‎ ‎‎صداي خودم را دوست نداشتم‏‎‎
    نادره سالارپور



      ایران برای من پناهگاه است ایران برای من پناهگاه است
    سيمين بهبهاني


      می‌شود برخی آیات قرآن را تعطیل کرد می‌شود برخی آیات قرآن را تعطیل کرد
    آیت‌الله فاضل میبدی



      به يک ترمز جدي احتياج است به يک ترمز جدي احتياج است
    دکتر موسی غنی نژاد





  • آخرين اخبار ديگر رسانه ها
  • آمار واطلاعات دیگر


  • Free counter and web stats




    پایگاه خبری تحلیلی نخستین

     

     

    ماشاء‎ ‎الله‎ ‎شمس‎ ‎الواعظين‎ ‎روزنامه‎ ‎نگار‎ ‎در‎ ‎تهران،‎ ‎در‎ ‎گفت‎ ‎وگویی ‎به‎ ‎تحليل‎ ‎سفر اخير‎ ‎رييس‎ ‎جمهور‎ ‎به‎ ‎سازمان‎ ‎ملل و ‏موضع‎ ‎ايران‎ ‎در‎ ‎مورد‎ ‎اسراييل‎ ‎مي‎ ‎پردازد. وي با اشاره به ادبيات مورد استفاده در سخنراني رييس جمهور در مجمع ‏عمومي مي گويد: "آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎نقش‎ ‎انبيايي‎ ‎براي‎ ‎خود‎ ‎قاپل‎ ‎است" و خاطرنشان مي کند: "‏‎ ‎نقش‎ ‎انبيايي‎ ‎کشورها‎ ‎پايان‎ ‎يافته‎ ‎است‎ ‎و‎ ‎تنها در‎ ‎تعامل‎ ‎و‎ ‎همگرايي‎ ‎مي‎ ‎توانند‎ ‎نقش‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎ويا‎ ‎منطقه‎ ‎اي‎ ‎ايفا‎ ‎کنند.‏‎ ‎‏" اين‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎را‎ ‎مي‎ ‎خوانيد.

    ‎ ‎‎ ‎
    ‎دوهفته‎ ‎پس‎ ‎از‎ ‎بازگشت‎ ‎محموداحمدي‎ ‎نژاد‎ ‎از‎ ‎سفر‎ ‎به‎ ‎سازمان‎ ‎ملل، دستاوردهاي‎ ‎آن‎ ‎و بازتابش‎ ‎در‎ ‎ميان‎ ‎نخبگان‎ ‎سياسي‎ ‎و اجتماعي‎ ‎را‎ ‎چگونه‎ ‎ارزيابي‎ ‎مي‎ ‎کنيد؟‎
    ‎ ‎
    مقدمه چيني ها‎ ‎وتبلغات‎ ‎‏ گروه‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎درمورد‎ ‎يک‎ ‎‏"سفر‎ ‎پروتکلي"،‎ ‎خيلي‎ ‎گسترده‎ ‎تر‎ ‎ازواقعيت‎ ‎اين‎ ‎سفربود. ‏‎ ‎براي‎ ‎اينکه‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎از‎ ‎دوره‎ ‎اي‎ ‎که‎ ‎به‎ ‎رياست‎ ‎جمهوريرسيده در‎ ‎ميان‎ ‎بسياري‎ ‎از‎ ‎کشورهاي‎ ‎جهان‎ ‎شخصيتش‎ ‎منزوي‎ ‎است، به‎ ‎دليل‎ ‎مواضعش‎ ‎وسياست‎ ‎هايش. بنابراين‎ ‎وقتي‎ ‎در‎ ‎چنين‎ ‎شرايطي‎ ‎قرار‎ ‎مي‎ ‎گيرد‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎رهبران‎ ‎جهان‎ ‎در‎ ‎يک‎ ‎مجمعي‎ ‎وارد‎ ‎بحث‎ ‎وسخنراني‎ ‎مي‎ ‎شود، احساس‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎يک‎ ‎فرصت‎ ‎خيلي‎ ‎طلايي‎ ‎براي‎ ‎ابراز‎ ‎نظر‎ ‎وپافشاري‎ ‎روي‎ ‎ديدگاههايش به‎ ‎دست‎ ‎آورده. درحالي‎ ‎که‎ ‎اصل‎ ‎سفر‎ ‎رهبران‎ ‎جهان‎ ‎به‎ ‎مجمع‎ ‎عمومي‎ ‎سازمان‎ ‎ملل‎ ‎متحد‎ ‎به‎ ‎صورت‎ ‎سالانه‎ ‎يک‎ ‎عمل‎ ‎پروتکلي‎ ‎است‎ ‎ونيازي‎ ‎اين‎ ‎همه‎ ‎سروصدا‎ ‎وتبلیغات‎ ‎ندارد. حداقل‎ ‎در‎ ‎ايران‎ ‎به‎ ‎استثناي‎ ‎گروه‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎وحاميانش، در ميان‎ ‎نخبگان‎ ‎واساتيد‎ ‎دانشگاه‎ ‎وروزنامه‎ ‎نگاران‎ ‎چندان‎ ‎سفر‎ ‎راثمر‎ ‎بخش‎ ‎تلقي‎ ‎نکردند. ‏‎ ‎‎ ‎
    اما‎ ‎از‎ ‎طرف‎ ‎ديگر‎ ‎نمي‎ ‎توان‎ ‎منکر‎ ‎شد‎ ‎که‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎به‎ ‎دليل‎ ‎بازتوليد‎ ‎برخي‎ ‎ادبيات‎ ‎فراموش‎ ‎شده‎ ‎دوره‎ ‎جنگ‎ ‎سرد،‎ ‎به‎ ‎ويژه‎ ‎در‎ ‎آفريقا‎ ‎و خاورميانه‎ ‎و بعضي‎ ‎کشورهاي‎ ‎اسلامي‎ ‎طرفداران‎ ‎زيادي‎ ‎پيدا‎ ‎کرده‎ ‎است. به‎ ‎ويژه‎ ‎درميان‎ ‎نسل‎ ‎جواني‎ ‎که‎ ‎ادبيات‎ ‎پيشين‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎ياد ندارد. حالا‎ ‎يک‎ ‎رييس‎ ‎جمهوري‎ ‎مي‎ ‎آيد‎ ‎در‎ ‎سال‎ ‎هاي‎ ‎آغازين‎ ‎قرن‎ ‎بيست‎ ‎ويکم‎ ‎بحث‎ ‎هاي‎ ‎مربوط‎ ‎به‎ ۵۰ ‎سال‎ ‎قبل‎ ‎ادبيات‎ ‎راديکال‎ ‎والگوهاي‎ ‎انقلابي‎ ‎گري‎ ‎در‎ ‎جهان‎ ‎سوم‎ ‎و‎ ‎ادبيات‎ ‎ردگرايانه‎ ‎عليه‎ ‎آنچه‎ ‎امپرياليسم‎ ‎خوانده‎ ‎مي‎ ‎شود را‎ ‎نوسازي‎ ‎مي‎ ‎کند.‏‎ ‎در نتيجه،‎ ‎در ميان‎ ‎بعضي‎ ‎از‎ ‎مللي‎ ‎که‎ ‎احساس‎ ‎نوعي‎ ‎انزوا‎ ‎مي‎ ‎کنند‎ ‎در‎ ‎رابطه‎ ‎باکشورهاي‎ ‎پيشرفته، اين ‏احساس‎ ‎ايجاد مي شود که‎ ‎يک‎ ‎کسي‎ ‎هست‎ ‎که‎ ‎زبان‎ ‎گويايشان‎ ‎شده‎ ‎وبنابراين‎ ‎از‎ ‎او‎ ‎جانبداري‎ ‎وحمايت‎ ‎مي‎ ‎کنند. ‏‎ ‎‎ ‎

    ‎پيش‎ ‎از‎ ‎سفرآقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎معاونشان‎ ‎آقاي‎ ‎مشائي‎ ‎گفته‎ ‎بودند‎ ‎که‎ ‎ملت‎ ‎ايران‎ ‎واسراييل‎ ‎با‎ ‎يکديگر‎ ‎دوست‎ ‎هستند. ‏با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎موضع‎ ‎گيري‎ ‎هاي‎ ‎افراد‎ ‎بلندپايه‎ ‎ديگر‎ ‎در‎ ‎رد‎ ‎اين‎ ‎سخن‎ ‎و‎ ‎موضع‎ ‎گيري‎ ‎نکردن‎ ‎رييس‎ ‎جمهوري، معلوم‎ ‎نشد‎ ‎که‎ ‎بالاخره‎ ‎اين‎ ‎يک‎ ‎تغيير‎ ‎سياست‎ ‎است‎ ‎يا‎ ‎يک‎ ‎گاف‎ ‎سياسي. من‎ ‎وقتي‎ ‎از‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎در‎ ‎نيويورک‎ -‎در‎ ‎پايان‎ ‎کنفرانس‎ ‎مطبوعاتي‎ ‎شان - ‏‎ ‎پرسيدم‎ ‎که‎ ‎نظرتان‎ ‎درمورد‎ ‎صحبت‎ ‎هاي‎ ‎آقاي‎ ‎مشائي‎ ‎چيست‎ ‎گفتند‎ ‎که‎ ‎دراين‎ ‎مورد‎ ‎اظهارنظر‎ ‎نمي‎ ‎کنند. با‎ ‎اين‎ ‎حال‎ ‎ايشان‎ ‎درسازمان‎ ‎ملل‎ ‎نسبت‎ ‎به‎ ‎اسراييل‎ ‎مواضع‎ ‎تندي‎ ‎اتخاذ‎ ‎کردند. به‎ ‎نظر‎ ‎شما‎ ‎بالاخره‎ ‎تکليف‎ ‎ايران‎ ‎با‎ ‎مساله‎ ‎اسراييل‎ ‎چطور‎ ‎خواهد‎ ‎بود؟‎

    ‎ ‎نه‎ ‎حرف‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎را‎ ‎سياست‎ ‎عملي‎ ‎ايران‎ ‎مي‎ ‎دانم‎ ‎ونه‎ ‎حرف‎ ‎آقاي‎ ‎مشائي. سياست‎ ‎عملي‎ ‎ايران‎ ‎دررابطه‎ ‎با‎ ‎اسراييل‎ ‎همان‎ ‎چيزي‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎مي‎ ‎بينيم؛ يعني‎ ‎حمايت‎ ‎از‎ ‎جنبش‎ ‎هاي‎ ‎ضدصهيونيستي‎ ‎در سرزمين‎ ‎هاي‎ ‎اشغالي‎ ‎و‎ ‎حمايت‎ ‎از‎ ‎حزب‎ ‎الله‎ ‎و ‏در‎ ‎عين‎ ‎حال‎ ‎ارائه‎ ‎فرمول‎ ‎مبتني‎ ‎بر‎ ‎اجراي‎ ‎يک‎ ‎رفراندوم‎ ‎درميان‎ ‎صاحبان‎ ‎اصلي‎ ‎سرزمين‎ ‎تاريخي‎ ‎فلسطين، چه‎ ‎يهوديان‎ ‎چه‎ ‎مسلمانان‎ ‎براي‎ ‎تعيين‎ ‎سرنوشت‎ ‎اين‎ ‎سرزمين. اين‎ ‎چيزي‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎در‎ ‎سبد‎ ‎ديپلماسي‎ ‎ايران‎ ‎قرار‎ ‎دارد. ‏‎ ‎‎ ‎
    از‎ ‎طرف‎ ‎ديگر‎ ‎به‎ ‎دليل‎ ‎سياست‎ ‎عملگرايانه‎ ‎خارجي‎ ‎ايران‎ ‎ما‎ ‎چندان‎ ‎مخالفتي‎ ‎بين‎ ‎ايران‎ ‎وکشورهايي‎ ‎که‎ ‎اقدام‎ ‎به‎ ‎برقراري‎ ‎صلح‎ ‎با‎ ‎اسراييل‎ ‎کرده‎ ‎اند‎ ‎نمي‎ ‎بينيم. بلکه‎ ‎حتي‎ ‎مي‎ ‎بينيم‎ ‎که‎ ‎درمورد‎ ‎مصر‎ ‎که‎ ‎امضا‎ ‎کننده‎ ‎قرارداد‎ ‎کمپ‎ ‎ديويد‎ ‎بوده،‎ ‎تمايل‎ ‎ايراني‎ ‎ها‎ ‎به‎ ‎برقراري‎ ‎رابطه‎ ‎بيش‎ ‎از‎ ‎طرف‎ ‎مصري‎ ‎است‎ ‎وروابط‎ ‎استراتژيک‎ ‎با‎ ‎سوريه نيز‏‎ ‎تحت‎ ‎تاثير‎ ‎مذاکرات‎ ‎غيرمستقيم‎ ‎با‎ ‎اسراييل‎ ‎با‎ ‎ميانجي‎ ‎گري‎ ‎ترکيه‎ ‎قرارنگرفته‎ ‎است. در‎ ‎نتيجه‎ ‎مي‎ ‎توانيم‎ ‎اين طور‏‎ ‎بگوييم‎ ‎که‎ ‎سياست‎ ‎اصلي‎ ‎ايران‎ ‎در‎ ‎مورد‎ ‎اسراييل‎ ‎سه‎ ‎پايه‎ ‎دارد. يک، حمايت‎ ‎از‎ ‎جنبش‎ ‎هاي‎ ‎ضدصهيونيستي‎ ‎که‎ ‎درحوزه‎ ‎قلمروهاي‎ ‎حياتي‎ ‎واستراتژيک‎ ‎اسراييل‎ ‎حضور‎ ‎دارند و‎ ‎دفاع‎ ‎و حمايت‎ ‎از‎ ‎کشورهاي‎ ‎ضد‎ ‎اسراييلي‎ ‎منطقه‎ ‎وخاورميانه‎ ‎و به‎ ‎صورت‎ ‎مشخص‎ ‎سوريه. دوم،‎ ‎اراپه‎ ‎يک‎ ‎در خصوص‎ ‎کشمش‎ ‎اعراب‎ ‎واسراييل‎ ‎مبتني‎ ‎بر‎ ‎اجراي‎ ‎رفراندوم.‏‎ ‎سوم،‎ ‎عدم‎ ‎مخالفت‎ ‎ايران‎ ‎با‎ ‎کشورهايي‎ ‎که‎ ‎اقدام‎ ‎به‎ ‎صلح‎ ‎منفردانه‎ ‎با‎ ‎اسراييل‎ ‎مي‎ ‎کنند. عملا‎ ‎ايران‎ ‎مخالفتي‎ ‎با‎ ‎اين‎ ‎روندها‎ ‎نمي‎ ‎کند.‏


    ايران‎ ‎عملا‎ ‎تمايل‎ ‎به‎ ‎حل‎ ‎مساله‎ ‎فلسطين‎ ‎واسراييل، از‎ ‎طريق‎ ‎گفت‎ ‎وگو‎ ‎ونه‎ ‎از‎ ‎طريق‎ ‎رويارويي‎ ‎وجنگ، دارد. منتها آنگونه‎ ‎که‎ ‎ادبيات‎ ‎سياسي‎ ‎ايران‎ ‎بيانگر‎ ‎آن‎ ‎است،‎ ‎اين‎ ‎بايد‎ ‎به‎ ‎نحوي‎ ‎باشد‎ ‎که‎ ‎صلح‎ ‎عادلانه‎ ‎تلقي‎ ‎شود.‏‎ ‎‎ ‎

    ‎سفرآقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎بار‎ ‎ديگر‎ ‎يک‎ ‎قطعنامه‎ ‎را‎ ‎درسبد‎ ‎قطعنامه‎ ‎هاي‎ ‎پيشيني‎ ‎که‎ ‎شوراي‎ ‎امنيت‎ ‎سازمان‎ ‎ملل‎ ‎صادرکرده‎ ‎بود‎ ‎گذاشت. آيا‎ ‎سفروي‎ ‎مي‎ ‎توانست‎ ‎از‎ ‎چنين‎ ‎اجماعي‎ ‎جلوگيري‎ ‎کند‎ ‎يا‎ ‎آن‎ ‎را‎ ‎تسريع‎ ‎بخشد؟‎
    ‎ ‎
    دو‎ ‎ارزيابي‎ ‎دراين‎ ‎زمينه‎ ‎وجود‎ ‎دارد. يکي‎ ‎اينکه‎ ‎صدور‎ ‎قطعنامه‎ ‎شوراي‎ ‎امنيت‎ ‎عليه‎ ‎ايران‎ ‎چهارمين‎ ‎قطعنامه‎ ‎است‎ ‎و‎ ‎ضربه‎ ‎هولناکي‎ ‎به‎ ‎ديپلماسي‎ ‎خارجي‎ ‎دولت‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎تلقي‎ ‎مي‎ ‎شود. چون‎ ‎دولت‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎تصور‎ ‎مي‎ ‎کرد‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎وقوع‎ ‎بحران‎ ‎گرجستان‎ ‎درقفقاز‎ ‎و‎ ‎کشمکش‎ ‎روسيه‎ ‎وايالات‎ ‎متحده‎ ‎آمريکا‎ ‎بر‎ ‎سرگسترش‎ ‎قلمرو‎ ‎ناتو، در‎ ‎حوزه‎ ‎حياتي‎ ‎روسيه‎ ‎شکاف‎ ‎جدي‎ ‎افتاده‎ ‎و‎ ‎به‎ ‎نوعي‎ ‎بازسازي‎ ‎جنگ‎ ‎سرد‎ ‎صورت‎ ‎مي‎ ‎گيرد‎ ‎واين‎ ‎کمک‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎به‎ ‎ايران‎ ‎تا‎ ‎با‎ ‎تکيه‎ ‎بر‎ ‎روسيه‎ ‎مجامع‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎برنامه‎ ‎اتمي‎ ‎اش‎ ‎را‎ ‎بدون‎ ‎پذيرش‎ ‎فشار‎ ‎از‎ ‎سوي‎ ‎اروپا‎ ‎وآمريکا‎ ‎به‎ ‎پيش‎ ‎ببرد. ولي‎ ‎ظاهرا‎ ‎روسيه‎ ‎وچين‎ ‎با‎ ‎مجموعه‎ ‎ومنظومه‎ ‎غربي‎ ‎بر‎ ‎سرپرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ايران‎ ‎اختلاف‎ ‎نظر‎ ‎چنداني‎ ‎ندارد. اين‎ ‎عملا‎ ‎نشان‎ ‎داده‎ ‎شد. ارزيابي‎ ‎دوم‎ ‎من‎ ‎اين‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎اگر‎ ‎ما‎ ‎روش‎ ‎ايالات‎ ‎متحده‎ ‎آمريکا‎ ‎را‎ ‎استراتژي‎ ‎پلکاني‎ ‎عليه‎ ‎ايران‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎عنوان‎ ‎اصل‎ ‎سياست‎ ‎خارجي‎ ‎ايالات‎ ‎متحده‎ ‎دررابطه‎ ‎با‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎ايران‎ ‎تلقي‎ ‎کنيم‎ ‎مي‎ ‎بينيم‎ ‎که‎ ‎آمريکا‎ ‎در‎ ‎قطعنامه‎ ‎چهارم‎ ‎موفق‎ ‎به‎ ‎دست‎ ‎آوردن‎ ‎اجماع‎ ‎بين‎ ‎الملي‎ ‎براي‎ ‎اجماع‎ ‎تحريم‎ ‎هاي‎ ‎حاضر‎ ‎ويا‎ ‎تشديدهاي‎ ‎پيشين‎ ‎نشد‎ ‎واين‎ ‎يک‎ ‎ناکامي‎ ‎براي‎ ‎آخرين‎ ‎روزهاي‎ ‎جورج‎ ‎بوش‎ ‎درکاخ‎ ‎سفيد‎ ‎است. براي‎ ‎اينکه‎ ‎در‎ ‎مقايسه‎ ‎با‎ ‎آنچه‎ ‎که‎ ‎ايالات‎ ‎متحده‎ ‎آمريکا‎ ‎انتظار‎ ‎داشت‎ ‎نتوانست‎ ‎به‎ ‎هدف‎ ‎هايش‎ ‎دست‎ ‎پيدا‎ ‎کند‎ ‎واينجا‎ ‎به‎ ‎نفع‎ ‎ايران‎ ‎يک‎ ‎امتياز‎ ‎ثبت‎ ‎شد‎ ‎که‎ ‎يک‎ ‎قطعنامه‎ ‎شبه‎ ‎بيانيه‎ ‎اي‎ ‎صادر‎ ‎شد‎ ‎که‎ ‎صرفا‎ ‎وحدت‎ ‎خانواده‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎را‎ ‎در‎ ‎رابطه‎ ‎به‎ ‎پرونده‎ ‎هسته‎ ‎اي‎ ‎حفظ‎ ‎کند‎ ‎و‎ ‎علامتي‎ ‎بفرستد‎ ‎به‎ ‎رهبران‎ ‎ايران‎ ‎که‎ ‎خانواده‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎با‎ ‎وجود‎ ‎داشتن‎ ‎بحران‎ ‎هاي‎ ‎جدي‎ ‎در‎ ‎قبال‎ ‎مساله‎ ‎بحران‎ ‎اتمي‎ ‎ايران‎ ‎بي‎ ‎تفاوت‎ ‎نخواهد‎ ‎نشست‎ ‎وبه‎ ‎سياست‎ ‎هاي‎ ‎خودش‎ ‎در‎ ‎رابطه‎ ‎با‎ ‎ايران‎ ‎ادامه‎ ‎خواهد‎ ‎داد. ‏‎ ‎‎ ‎

    ‎يک‎ ‎نکته‎ ‎که‎ ‎درطي‎ ‎مدت‎ ‎حضور‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎درسازمان‎ ‎ملل‎ ‎محسوس‎ ‎بود، نگاه‎ ‎ايشان‎ ‎به‎ ‎داخل‎ ‎بود، ‏درحالي‎ ‎که‎ ‎مخاطب‎ ‎اصلي‎ ‎شان‎ ‎غربي‎ ‎ها‎ ‎بودند‎ ‎که‎ ‎مي‎ ‎خواستند‎ ‎ببينند‎ ‎وي‎ ‎چه‎ ‎پيامي‎ ‎براي‎ ‎غرب‎ ‎دارد. در حقيقت، سخنراني‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎با‎ ‎سخنراني‎ ‎شان‎ ‎در‎ ‎شهرهاي‎ ‎کوچک‎ ‎يا‎ ‎مناسبت‎ ‎هاي‎ ‎عمومي‎ ‎درايران‎ ‎تفاوت‎ ‎بسيار‎ ‎اندکي‎ ‎داشت. به‎ ‎نحوي‎ ‎که‎ ‎سخنراني وي‎ ‎در‎ ‎مجمع‎ ‎عمومي‎ ‎بيش‎ ‎از‎ ‎ده‎ ‎دقيقه‎ ‎اختصاص‎ ‎داشت‎ ‎به‎ ‎بيان‎ ‎توصيه‎ ‎هاي‎ ‎مذهبي‎ ‎مبتني‎ ‎بر‎ ‎تعاليم‎ ‎شيعه‎ ‎که‎ ‎حتي‎ ‎سني‎ ‎مذهب‎ ‎هاي‎ ‎مجمع‎ ‎عمومي‎ ‎هم‎ ‎متوجه‎ ‎صحبت‎ ‎هاي‎ ‎ايشان‎ ‎نمي‎ ‎شدند،‎ ‎چه‎ ‎برسد‎ ‎به‎ ‎افراد‎ ‎ديگري‎ ‎که‎ ‎با‎ ‎مذاهب‎ ‎ديگر‎ ‎درجلسه‎ ‎حضور‎ ‎داشتند...‏‎
    ‎ ‎
    نکته‎ ‎خوبي را مطرح ‏‎ ‎کرديد. آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎نقش‎ ‎انبيايي‎ ‎براي‎ ‎خود‎ ‎قاپل‎ ‎است. ‏‎ ‎تازماني‎ ‎که‎ ‎دولتمردان‎ ‎و‎ ‎روسا‎ ‎ورهبران‎ ‎دنيا‎ ‎به‎ ‎اين‎ ‎نتيجه‎ ‎نرسيده‎ ‎باشند‎ ‎که‎ ‎نقش‎ ‎انبيايي‎ ‎کشورها‎ ‎پايان‎ ‎يافته‎ ‎است‎ ‎و‎ ‎در‎ ‎تعامل‎ ‎و‎ ‎همگرايي‎ ‎مي‎ ‎توانند‎ ‎نقش‎ ‎بين‎ ‎المللي‎ ‎ويا‎ ‎منطقه‎ ‎اي‎ ‎ايفا‎ ‎کنند‎ ‎ما‎ ‎شاهد‎ ‎تکرار‎ ‎چنين‎ ‎وضعيتي‎ ‎خواهيم‎ ‎بود. ‏‎ ‎مصرف‎ ‎کننده‎ ‎ادبياتي‎ ‎که‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎توليد‎ ‎مي‎ ‎کند،‎ ‎بخشي‎ ‎جهان‎ ‎اسلام‎ ‎ونيروهاي‎ ‎تحت‎ ‎ستم‎ - ‎از‎ ‎ديد‎ ‎ايشان‎ -‎است‎ ‎وبخشي‎ ‎هم‎ ‎طرفداران‎ ‎خودش‎ ‎در‎ ‎داخل‎ ‎حکومت‎ ‎که‎ ‎شوق‎ ‎به‎ ‎بازسازي‎ ‎اين‎ ‎ادبيات‎ ‎دارد. مصرف‎ ‎کنندگان‎ ‎داخلي‎ ‎و‎ ‎مصرف‎ ‎کنندگان‎ ‎خارجي‎ ‎تحت‎ ‎ستم‎ ‎علاقه‎ ‎مند‎ ‎هستند‎ ‎اين‎ ‎ادبيات‎ ‎را‎ ‎بشنوند. اينها‎ ‎کاري‎ ‎از‎ ‎دستشان‎ ‎بر‎ ‎نمي‎ ‎آيد‎ ‎جز‎ ‎تشويق‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎به‎ ‎کار‎ ‎بردن‎ ‎هرچه‎ ‎بيشتر‎ ‎اين‎ ‎ادبيات‎ ‎براي‎ ‎کاهش‎ ‎ميزان‎ ‎تحقيرشدگي‎ ‎اين‎ ‎ملت‎ ‎ها‎ ‎در‎ ‎قبال‎ ‎توسعه‎ ‎طلبي‎ ‎هاي‎ ‎اسراييل‎ ‎عليه‎ ‎کشورهاي‎ ‎عربي‎ ‎يا‎ ‎فلسطيني‎ ‎ها. ‏‎ ‎‎ ‎

    ‎گزينه‎ ‎اي‎ ‎که‎ ‎تهران‎ ‎در‎ ‎مورد‎ ‎حل‎ ‎مساله‎ ‎اسراييل‎ ‎وفلسطين‎ ‎مطرح‎ ‎مي‎ ‎کند‎ ‎درچه‎ ‎جايگاهي‎ ‎به‎ ‎لحاظ‎ ‎عملي‎ ‎دارد‎ ‎و‎ ‎درمقابل‎ ‎ديگر‎ ‎گزينه‎ ‎هاي‎ ‎موجود‎ ‎چقدر‎ ‎طرفدار‎ ‎دارد؟‎
    ‎ ‎
    با‎ ‎توجه‎ ‎به‎ ‎شکاف‎ ‎هايي‎ ‎دموکراتيک‎ ‎که‎ ‎در‎ ‎اسراييل‎ ‎وجود‎ ‎دارد‎ ‎سه‎ ‎گروهدر داخل اين کشور‎ ‎قابل تشخيص است. درواقع‎ ‎الان‎ ‎سه‎ ‎الگو‎ ‎حول‎ ‎موضوع‎ ‎اسراييل‎ ‎شکل‎ ‎گرفته‎ ‎که‎ ‎خيلي‎ ‎جدي‎ ‎است. يک‎ ‎الگو‎ ‎که‎ ‎اسراييل‎ ‎کشوري‎ ‎است‎ ‎براي‎ ‎همه‎ ‎شهروندانش‎ ‎بدون‎ ‎هيچ‎ ‎گونه‎ ‎تبعيض‎ ‎قانوني‎ ‎يا‎ ‎نژادي. الگوي‎ ‎دوم‎ ‎فلسطين‎ ‎يا‎ ‎اسراييل‎ ‎کشور‎ ‎ياسرزميني‎ ‎است‎ ‎که‎ ‎حکومت‎ ‎يا‎ ‎ملت‎ ‎آن‎ ‎از‎ ‎دو‎ ‎قوميت‎ ‎شکل‎ ‎گرفته‎ ‎که‎ ‎بايد‎ ‎به‎ ‎صورت‎ ‎برابر‎ ‎تقسيم‎ ‎قدرت‎ ‎کنند. الگوي‎ ‎سوم‎ ‎هم‎ ‎تشکيل‎ ‎دولت‎ ‎فلسطين‎ ‎در‎ ‎مرزهاي‎ ‎سال‎ ۱۹۶۷ ‎است. کشمکش‎ ‎ميان‎ ‎طرفداران‎ ‎اين‎ ‎سه‎ ‎الگو‎ ‎در‎ ‎فلسطين‎ ‎و‎ ‎اسراييل‎ ‎زياد‎ ‎است. حتي‎ ‎ايهود‎ ‎المرت‎ ‎در‎ ‎سخنراني‎ ‎اخير‎ ‎خود‎ ‎در‎ ‎کابينه‎ ‎اعلام‎ ‎کرد‎ ‎که‎ ‎اگر‎ ‎اسراييل‎ ‎بلندي‎ ‎هاي‎ ‎جولان‎ ‎وکرانه‎ ‎اختري‎ ‎رود‎ ‎اردن را واگذار نکند‏‎ ‎در‎ ‎آينده‎ ‎شاهد‎ ‎وضعيتي‎ ‎خواهيم‎ ‎بود‎ ‎که‎ ‎بايد‎ ‎تصميمات‎ ‎دردناک‎ ‎تري‎ ‎بگيريم. ‏‎ ‎‎ ‎
    بنابراين‎ ‎گزينه‎ ‎آقاي‎ ‎احمدي‎ ‎نژاد‎ ‎چندان‎ ‎سوراليستي نيست و‏‎ ‎طرفداراني‎ ‎در‎ ‎اين‎ ‎سو‎ ‎وآن‎ ‎سوي‎ ‎جهان‎ ‎دارد. اما‎ ‎مشکل‎ ‎جاي‎ ‎ديگري‎ ‎است. صاحبان‎ ‎تاريخي‎ ‎فلسطيني‎ ‎و‎ ‎اتحاديه‎ ‎عرب‎ ‎از‎ ‎اين‎ ‎تيپ‎ ‎الگوها‎ ‎دست‎ ‎برداشته‎ ‎اند‎ ‎ورفته‎ ‎اند‎ ‎فرمول‎ ‎کنفرانس‎ ‎مادريد‎ ‎سال‎ ۱۹۹۱ ‎را‎ ‎دنبال‎ ‎مي‎ ‎کنند‎ ‎که‎ ‎موضوع‎ ‎صلح‎ ‎درقبال‎ ‎زمين‎ ‎را‎ ‎مطرح‎ ‎مي‎ ‎کند. اگر‎ ‎چه‎ ‎اسراييل‎ ‎آماده‎ ‎پذيرش‎ ‎اين‎ ‎فرمول‎ ‎نيست،‎ ‎چراکه‎ ‎بايد‎ ‎شهرک‎ ‎هاي‎ ‎يهودي‎ ‎نشين‎ ‎را‎ ‎به‎ ‎فلسطيني‎ ‎ها‎ ‎بدهد، قدس‎ ‎را‎ ‎هم‎ ‎به‎ ‎آنها‎ ‎بازگرداند‎ ‎واز‎ ‎اين‎ ‎قبيل‎ ‎موضوعات. بنابراين‎ ‎ايران‎ ‎يک‎ ‎الگو‎ ‎دارد‎ ‎اتحاديه‎ ‎عرب‎ ‎هم‎ ‎الگوي‎ ‎خودش‎ ‎را. با‎ ‎توجه‎ ‎الگوهاي‎ ‎مختلف، ‏‎ ‎در‎ ‎آينده‎ ‎نزديک‎ ‎در‎ ‎خصوص‎ ‎حل‎ ‎مساله‎ ‎موجود‎ ‎نتيجه‎ ‎اي‎ ‎گرفته‎ ‎نخواهد‎ ‎شد. ‏







    دراینترنت در نخستین نیوز

    سایت خبری نخستین نیوز

  • یادداشت
  • خیمه شب بازی تکراری  
  خیمه شب بازی تکراری
    دکتر محمد ملکی


    آزموده را آزمودن  
  آزموده را آزمودن
    عيسي سحرخيز


    میوه اصلاحات میوه اصلاحات
    مسعود بهنود


    شهروند امروز و مصلحت سنجي آقاي رفسنجاني شهروند امروز و مصلحت سنجي آقاي رفسنجاني
    دکتر احمد زیدآبادی


    سكولاريسم پنهان سكولاريسم پنهان
    محمد قوچاني



    برده‌ای كه ارباب شد برده‌ای كه ارباب شد
    محمد قوچاني



    خوش خدمتی برای احمدی نژاد خوش خدمتی برای احمدی نژاد
    مسیح علی نژاد


    عجب کاري نکرد پادشاه عجب کاري نکرد پادشاه
    مسعود بهنود


    شطرنج بازي سياسي خاتمي 
  شطرنج بازي سياسي خاتمي
    عيسي سحرخيز


    حرف زدن کافی است حرف زدن کافی است
    توماس فریدمن


    سئوال غربي؛ حکم ايراني سئوال غربي؛ حکم ايراني
    نوشابه امیری


    آقای احمدی‌نژاد! من آزاد هستم؟ آقای احمدی‌نژاد! من آزاد هستم؟
    مسیح علی نژاد

    اوباما در دو برداشت اوباما در دو برداشت
    دكتر حسین دهشیار


    تا از آمريکا چه آورد تا از آمريکا چه آورد
    مسعود بهنود


    دكتراي مقاماتي
  دكتراي مقاماتي
    دكتر احمد شيرزاد


    هاشمي در برابر دولت يا رهبر؟
  هاشمي در برابر دولت يا رهبر؟
    عيسي سحرخيز


    يارانه بنزين را دولت مي پردازد يا مردم يارانه بنزين را دولت مي پردازد يا مردم
    دکتر نعمت الله اکبري

    کالبد شکافي دوم خرداد  کالبد شکافي دوم خرداد
    دکتر هاشم آقاجري


    هامون ما بوديم    هامون ما بوديم
    ابراهيم نبوي



    نقدي بر سندروم توانگرستيزي در ايران    نقدي بر سندروم توانگرستيزي در ايران
    محمد قوچاني



    جهان اسطوره‌ای تا سیاست افسون‌زدایی شده جهان اسطوره‌ای تا سیاست افسون‌زدایی شده
    اکبر گنجی

    بازخوانی وقایع ۱۸ تیر ۱۳۷۸ بازخوانی وقایع ۱۸ تیر ۱۳۷۸
    انجمن اسلامی دانشگاه امیرکبیر



    چه كسي ايران را رهبري مي‌كند؟    چه كسي ايران را رهبري مي‌كند؟
    محمد قوچاني


    تحول اقتصادی یا از چاله به چاه   تحول اقتصادی یا از چاله به چاه
    سیدحسین مرعشی


    هم‌جنس‌گرایی: اقلیتی ناحق و فاقد حقوق  هم‌جنس‌گرایی: اقلیتی ناحق و فاقد حقوق
    اكبر گنجي

    من یک استاد دانشگاه نیستم من یک استاد دانشگاه نیستم
    دکتر محمد ملکی



    پاسخ دوم دکتر عبدالکریم سروش به آیت الله جعفر سبحانی پاسخ دوم دکتر عبدالکریم سروش به آیت الله جعفر سبحانی
    دکتر عبدالکریم سروش


  • پیوند با سایت های دیگر

































































  • خانه | لینک به آر .اس.اس | آرشیو | تازه ترین خبرها | تماس با ما

    .کپي برداري از مطالب سایت فقط با ذکر نام و منبع مجاز ميباشد

    All Rights Reserved 2007-2008 © By http://Nakhostin.blogfa.com